المواضيع المقترحه للكتابه


ان هذه الدورية تستقبل النصوص التي تعني بالهوية العراقية. انها مجلة، ليست فقط  تاريخية ولا فلكلورية ولا علماجتماعية ولا ثقافتناسية(انثربولوجية ) ولا سياسية .. بل هي جميع هذه المجالات معا، أي كل ما يخص ماضي وحاضر الامة العراقية وجذورها. اما بالنسبة للخطوط العامة ومبادئ النشر  فهي كالتالي:
اولا، ان مجلتنا تؤكد على خطأ الفكرة الشائعة بأن موضوع الهوية العراقية يعني بكل بساطة الانتماء فقط الى التاريخ العراقي القديم والمرحلة الآرامية المسيحية.. كلا ، ان الهوية العراقية تعني الانتماء الى ناحيتين متكاملتين، زمانية ومكانية:
1ـ زمانيا، الانتماء الى كل تاريخ العراق منذ فجر الخليقة وحتى الآن. العراق الحالي، هو حصيلة كل مراحل تاريخه: المسماري، الآرامي المسيحي، العربي الاسلامي ، العثماني، وحتى الآن. ومن السذاجة والتعصب التمسك بمرحلة معينة والتنكر لباقي المراحل،  كالانسان الذي يدعي الانتماء  مثلا  الى تاريخ  طفولته ويتنكر للفترات الاخرى. مثلما على العراقي المسلم ان يشعر بالانتماء لكل الميراثات الوطنية السابقة للاسلام بالاضافة الى الميراث الاسلامي، كذلك على العراقي غير المسلم وغير المؤمن، ان يشعر بالانتماء الى الميراث العراقي الاسلامي لأنه ميراث وطنه وقد ساهم اسلافه بصنعه.
2ـ مكانيا، الانتماء الى كل العراق بجميع مناطقه وفئاته اللغوية والدينية والمذهبية، وليس فقط الى  المنطقة او الفئة الفلانية التي ينحدر منها الشخص المعني. العراقي العربي مع اعتزازه بلغته وبميراثه الحضاري العربي، ان يهتم ويعرف ويعتز بلغات وميراثات الفئات العراقية الاخرى، من اكراد وتركمان وسريان ويزيدية وصابئة وغيرهم . كذلك ان يشعر البصري بالانتماء المشترك لتراث اخيه الانباري او الكركوكلي. ان يهتم الشيعي بدراسة مذاهب اخيه السني، ان يحتفي المسلم بمناسبات وطقوس اخيه المسيحي او الصابئي.
باختصار يصح القول، اننا ابدا لسنا ضد الهوية العربية الاسلامية ولا نتنكر لها، بل ان اختلافنا مع اخوتنا الاسلاميين والعروبيين هو التالي: انهم يعتقدون بأن الهوية العراقية هي جزءا ثانويا وتابعا ومصطنعا من الهوية العربية او الاسلامية الكبرى والاصيلة والثابتة . اما نحن فنعتقد العكس تماما: ان الهوية العربية والاسلامية هي جزءا من هويتنا العراقية، بل هي الجزء الاكبر والاهم، ولكنه ليس الجزء الأوحد ابدا، بل هنالك هويات مكملة عديدة ، مناطقية واقوامية ودينية ومذهبية مختلف الحجم والاهمية !! أي ان الهوية الوطنية العراقية ما هي إلا محصلة نهائية لكل الهويات المحلية المتنوعة. نفس الكلام ينطبق على الهويات الكردية والتركمانية والسريانية والمسيحية والسنية والشيعية والصابيئة والفلوجية والعمارتلية، فهي جميعها هويات محلية تستحق الاعتراف والاعتزاز والدارسة والتطوير، لكنها تبقى مثل الغدران والانهار التي تصب في بحر الهوية الوطنية. 
هذا هوإذن  بالضبط  الدور التعريفي والتقاربي ، زمانيا ومكانيا، الذي تطمح مجلتنا الاسهام  به من خلال مواضيعها. 
ثانيا، المجلة مختصة فقط بالمواضيع المتعلقة  بالعراق ، باستثناء المواضيع التي تتحدث عن تجارب الامم بخصوص الهوية والتوحد. بهذه المناسبة فأن المجلة سوف تخصص في كل عدد بابا خاصا باسم (من تجارب الامم)..
 ثالثا، المجلة  تفضل عموما الدراسات الموثقة والمعمقة بالاضافة الى  المقالات والمقابلات الصحفية الجادة المناسبة. ليس مهما ان يكون الكاتب عراقي، بل المهم ان يكون الموضوع عن العراق ، لهذا تتقبل المجلة مواضيعا عربية او مترجمة لكتاب غير عراقيين.
      رابعا، بالنسبة للنصوص الادبية( شعر وقصة ونقد ادبي)، فأن مجلتنا تفضل النصوص الادبية المتعلقة مباشرة بموضوع الهوية، ونعني بالضبط (ادب السيرة والمذكرات) والتي تتناول تجربة شخصية في حقبة معينة ومكان معين من العراق. اما بالنسبة للنصوص الادبية الاخرى فلها، ماشاء الله، ما يكفي من الصحف والمجلات العراقية والعربية.  تفضل المجلة نشر النصوص الادبية ذات القيمة التاريخية والتراثية( من التاريخ العراقي القديم او العباسي او العثماني او غيره، او نصوص ادبية لشعراء عراقيين خالدين مثل المتنبي وابي نؤاس وفضولي ونسيمي وكوران والزهاوي والسياب، ضمن موضوع  يخص الهوية العراقية . كذلك تنشر النصوص الادبية الشعبية التي تمثل ميراث احدى الفئات العراقية: مثلا ، نماذج من التعازي الحسينية، او حكاية شعبية موصلية او  نصوص تقليدية يزيدية او كردية او تركمانية او مسيحية .. الخ.
خامسا، من ناحية الاسلوب فأن مجلتنا تعمل بمبدأ: (( يمكنك الحديث عن اعقد الفلسفات، ولكن بأسلوب يفهمه اغلب الناس ..)). لهذا فأنها تشجع وتفضل النصوص المكتوبة باسلوب واضح وجميل ومباشر، وتتجنب النصوص ذات الاساليب المعقدة والغامضة والمقعرة على طريقة صدام وادونيس، والتي يحاول عبرها الكاتب ان يغطي على " عقدة الخواجة" والشعور بالضعة التي يعاني منها إزاء الثقافة الغربية. تراه ايضا، يحشر نصه بالاستشهادات والاسماء الاجنبية، بصورة مفتعلة ومكررة ومن دون أية ضرورة. ان التعقيد والغموض ما هو إلا تنفيس عن ميل الى الطغيان والدكتاتورية بحق  القارئ والمتلقي، إذ يقال له بصورة غير مباشرة: (( ها.. تشوف.. آني اثقف منك.. اصمت وانكب فانت جاهل لأنك ما تفهم مني أي شيء..))!!
     سادسا، مجلتنا تتقبل المواضيع المنشورة سابقا في أي كتاب او مطبوعة، ما دامت جيدة ومناسبة، لأننا ندرك بأن مجالات النشر المتعددة والواسعة مع ثورة الاتصالات والانترنت لا تسمح بالابقاء على الموضوع محصورا في مطبوعة واحدة. بل اننا نشجع ونعمل على نشر المواضيع الخاصة بالهوية العراقية في مختلف مجالات النشر والاعلام الصديقة لكي يتثقف بها اكبر عدد من العراقيين. لهذا فأن المجلة تسمح ايضا  لكل راغب بأن يعيد نشر مواضيع مجلتنا، مع شرط حتمي بذكر إسم المؤلف، وإن أمكن إسم مجلتنا ايضا

.
الشيخ عبد القادر الكيلاني ـ بغداد

 

المواضيع المقترحة
       لكي يتوضح الامر للأخوة الراغبين بالنشر في ميزوبوتاميا ، هذه امثلة من المواضيع المقترحة:
ـ تاريخ وتقاليد وطقوس مختلف الفئات العراقية الدينية والاقوامية والمذهبية: عرب اكراد سريان تركمان صابئة يزيدية سنة شيعة شبك كاكائية ارمن يهود نقشبندية قادرية..  وغيرها.
ـ اجراء حوارات مشتركة بين ممثلين اثنين او اكثر لمختلف الطوائف والتيارات العراقية: مثال، حوار بين رجلي دين شيعي وسني، او مسيحي ومسلم ، الخ، او بين  احد انصار حرية المرأة وآخر ضدها، او  بين احد انصار الحداثة والعلمانية وآخر ضدها.. الخ. وسوف يخصص كل عدد بابا لهذا النوع من الحوارات الوطنية.
ـ عن الخصوصيات الجغرافية للمناطق العراقية وتأثيرات المناخ والتربة وغيرها على السكان وتاريخهم وعاداتهم: انهار اهوار صحارى جبال .. الخ
ـ تعريف شامل تاريخي وجغرافي وسكاني بالقرى والبلدات والمحافظات العراقية.
ـ عن مشاكل البيئة العراقية، وتأثير التلوث الصناعي والحروب والاهمال وغيرها.
ـ عن تاريخ المرأة العراقية والشخصيات النسوية المهمة المعروفة في كل التاريخ العراقي منذ القدم وحتى الآن: سمير اميس وعشتار ورابعة العدوية.. وغيرها.
ـ عن خصوصيات اللغات العراقية: عربية كردية تركمانية سريانية مندائية ، وغيرها. مثال ، تنوع اللغات الكردية والفروق بين البهدنانية والسوريانية والفيلية والزازائية وغيرها.
ـ عن تاريخ التشيع العراقي وخصوصيته العراقية وتمايزه عن التشيع الايراني.
ـ جردة تاريخية لخمسة آلاف عام من الابداع الكتابي العراقي، منذ النصوص الاسطورية القديمة مرورا بالنصوص السريانية المسيحية والمانوية قبل الاسلام ثم العصر الاسلامي حتى الوقت الحالي..
ـ عن التأثير المتبادل بين التشيع العراقي ومذاهب سنة العراق. مثال، المذهب الحنفي ومؤسسه الامام ابو حنيفة الكوفي وتلميذ الامام جعفر الصادق.
ـ عن القيمة الادبية والفنية للتعازي الحسينية.
ـ عن الطرق الصوفية المعروفة في المجتمع العراقي، القادرية والنقشبندية والرفاعية وغيرها.
ـ عن الاحزاب العراقية قديما وحديثا.
ـ عن خصوصيات اللهجات العراقية العربية وعلاقاتها بالاصول الآرامية والاكدية والسومرية.
ـ عن اهمية بعض الشخصيات التاريخية من اصول عراقية ولكن غير عربية. مثال، الشاعرين الكبيرين نسيمي وفضولي (البغداديين) اللذان لعبا دورا تأسيسيا في تاريخ الشعر الناطق بالتركية. 
ـ عن خصوصيات النفسية والشخصية العراقية وخرافة البداوة والميل الى العنف المتهم بها الانسان العراقي ( نموذج افكار علي الوردي عن البداوة).
ـ عرض تفصيلي لحياة نماذج من اعلام التاريخ العراقي في جميع الحقب وفي جميع المجالات الاسطورية والسياسية والدينية والثقافية: تموز وكلكامش وسرجون الاكدي ونبوخذ نصر ومانو البابلي واحيقار الحكيم والحسن البصري وهارون الرشيد وابو حنيفة وابن مالك .. حتى الرصافي والزهاوي والسياب وغيرهم.. وسوف يخصص باب ثابت في المجلة للتعريف باحدى الشخصيات.
ـ كل ما يخص النشاط الحضاري العراقي ودور العراقيين الرائد والمتميزفي العصرين الاموي والعباسي وكذلك العثماني..
ـ عن الشخصيات التي من اصول غير عراقية ولكنها لعبت ادوارا ايجابية في التاريخ العراقي: داوود باشا ، الشيرازي، الملك فيصل الاول..الخ
ـ عن الاوبرات العالمية التي تمحورت حول مواضيع من التاريخ  العراقي، من اشهرها اوبرا  نبوخذ نصر للموسيقار الايطالي فيفالدي، كذلك الاوبرات التي تناولت موضوع بغداد والف ليلة وليلة، وغيرها الكثير.
ـ عن الافلام العالمية التي تناولت مواضيعا عراقية مذكورة في الكتاب المقدس مثل نينوى وبابل بالاضافة الى بغداد الف ليلة، وغيرها..
ـ عن اللوحات الفنية العالمية التي رسمت مواضيعا عراقية( نقلا عن الكتاب المقدس) ومنها مثلا اللوحات العديدة الشهيرة التي تصور برج بابل..
ـ عن الاصول العراقية القديمة للغالبية الساحقة من العشائر العراقية العربية الحالية والتي تم تعريبها وحملها القابا عربية بعد الفتح العربي الاسلامي.
ومواضيع عديدة لا تحصى ولا تنتهي تتمحور كلها حول الهدف الاساسي للمجلة: العمل على اعادة احياء الهوية العراقية وإزالة الغبار عن الكنوز الروحية والثقافية العراقية التي طمرتها يد الاهمال وهمينة العقليات اللا وطنية التي ظلت تقدس كل ما هو خارجي باسم التدين  والقومية والاممية وتحرم الامة العراقية من حق الوجود والتعبير.

 
Design by computer2004.nl