مسرح

المؤلف المسرحي محمد خضر

 

رزكار شواني/ كركوك

 

محمد خضر

 

الفنان محمد خضر، مؤلف مسرحي عرفه الوسط الفني في مدينة كركوك من اعماله المتميزة حيث استطاع أن يخدم المسرح الكركوكي من خلال ما قدمه فهو (أبن كركوك) إضافة إلى كونه كاتبا وناقدا ومخرجا له تجربة في السينما، عانى الكثير بسبب تعاطفه وعمله في المسرح الكردي والتركماني.. بداية محمد خضر كانت في عام 1975 عندما شارك في مسرحية (من أنتم) ومن ثم مثل العديد من المسرحيات أبرزها (فلوس الدوة) و (حلاق المحلة الصافرة) و (الشياطين الثلاثة) كما ساهم في تأليف وإخراج عدد من المسرحيات أبان الثمانينات منها (الحرامية) و (الزواج والعزوبية) و (آخر أيام الشاعر) و (أحلام وكوابيس) و (عفوا لا تحضر سيدي المسيح) وفي معهد الفنون الجميلة استطاع أن يثبت وجوده ومهد له الطريق ليكتب ويخرج أعمالا مسرحية خدمة لمدينة كركوك.

وبدأ يتواصل مع المسرح العراقي وشارك في المهرجانات  السنوية التي كانت تقام في معهد الفنون الجميلة وكذلك مهرجان حقي الشبلي في بغداد عامي 1989 و1990، ففي المعهد تعلم محمد خضر على يد أساتذة مبدعين أمثال (سامي محمد وعصام سميع وعبد الرزاق إبراهيم وفريد عبد اللطيف وريكاردوس يوسف ومروان محمد) وآخرين. كما كان متابعا لعروض المسرحيات العربية والكردية والتركمانية التي كانت تعرض في مدينة كركوك وكان يقيم المسرحيات الجادة للراحل جليل القيسي ورعد مطشر وقاسم حميد فنجان، وكتب عن أغلب اعمال هؤلاء الكتاب فضلاً عن مسرحيات الكاتب والشاعر التركماني قحطان الهرمزي والمسرحيات الكردية التي قدمتها  فرقة آشتي بكركوك..

وبعد تخرجه من معهد الفنون الجميلة شارك في مسرحية (أخبار عائلية) من تأليف قاسم حميد فنجان ومسرحية (أهمس) التي أخرجها الفنان عبد الرزاق إبراهيم، فضلاً عن مشاركته لمسرحيات الفنان  وليد عباس، فيما أخرج عددا من المسرحيات الكردية التي كانت تقدمها فرقة مسرح آشتي في التسعينيات بكركوك منها (إلى متى) و (سري جداً) و (شما يطير هوهو) و (الجبلي) و (مزاد دم) لفرقة مسرح معهد الفنون الجميلة بكركوك.. وقد تعرض الفنان محمد خضر إلى التضييق في زمن النظام البائد حين أرغموه على توقيع تعهد بخصوص مهرجان المسرح الكردي الذي أقيم عام 1999.

حصل على جوائز كثيرة منها جائزة حقي الشبلي وجائزة أفضل سينوغرافيا في مسرحية (أضغاض) خلال مهرجان المسرح الشبابي عام 2000، ولا يزال يواصل عطاءه الفني في مدينة كركوك خدمة للأدب والمسرح..

بقي أن نقول أن الفنان محمد خضر ولد بكركوك عام 1966 بمحلة بكلر، وهو الآن مدرس في معهد الفنون الجميلة في المدينة، كما انه عضو في اتحاد ادباء وكتاب العراق وعضو نقابة فناني كردستان وعضو في فرقة مسرح آشتي والقلعة

.اخيرا يختتم فنانا كلامه بالقول:
ـ اشكر تلفزيون كركوك الذي كان السبب الرئيسي وراء اكتشاف موهبتي الفنية واتمنى الموفقية للجميع.

العودة الى فهرس العدد اطبع هذه الصفحة